قال ابن الأنباري العرب تقول فلان يصبغ فلانا في الشر إذا أدخله وألزمه إياه كما يلزم الثوب الصبغ
-عابدون موحدون كذا في التفسير وقال أصحاب اللغة عابدون خاضعون أذلاء من قولهم طريق معبد أي مذلل قد أثر الناس فيه - زه -
139 -أتحاجوننا أتجادلوننا وقيل أتخاصموننا
-مخلصون الإخلاص لله عز و جل أن يكون العبد يقصد بنيته وعمله إلى خالقه ولا يجعل ذلك لغرض الدنيا ولا يحسن عند مخلوق - زه - وللإخلاص تعاريف كثيرة مبينة في غير هذا الموضع
142 -قبلتهم القبلة الجهة يقال إلى أين قبلتك أي إلى أين تتوجه وسميت القبلة قبلة لأن المصلى يقابلها وتقابله - زه - ولذلك قيل غنها مشتقة من المقابلة
143 -وسطا أي عدلا خيارا بلغة قريش وكذا في سورة"ن"قال أوسطهم - زه - جمع بين التعريفين للوسط قال الزجاج وسطا عدلا والاعتدال هو التوسط وقال أبو عبيدة الوسط الخيار من واسطة العقد
-شطر المسجد الحرام أي قصده ونحوه أي تلقاءه والتلقاء النحو وشطر الشيء نصفه ايضا - زه -
147 -الممترين الشاكين
148 -ولكل وجهة هو موليها أي قبلة هو مستقبلها أي يولى إليها وجهه
156 -مصيبة ومصابة ومصوبة الأمر المكروه يحل بالإنسان
157 -صلوات ترحم - زه - وجمع أي رحمة بعد رحمة ومرة بعد أخرى
158 -الصفا والمروة جبلان بمكة - زه - والصفا جمع صفاة وهي من الحجارة مما صفا من مخالطة التراب والرمل والمروة الأبيض من الحجارة وقيل الشديد منها
-شعائر الله ما جعله الله علما لطاعته واحدتها شعيرة مثل الحرم
-حج البيت قصده يقال حججت الموضع أحجه حجا إذا قصدته ثم سمي السفر إلى البيت حجا دون ما سواه والحج والحج لغتان ويقال الحج المصدر