مع نفي الجارحة المستحيلة وليس المراد بالنظر ميل الحدقة إلى المرئي لأن هذا محال في حقه تعالى وإنما المراد صفة تقوم بالموصوف توجب له كونه رائيا من غير تكييف ولا تشبيه وظاهر كلام الشيخ أن رؤية الله سبحانه وتعالى حاصلة لكل أحد من هذه الأمة حتى النساء ولمؤمني الأمم السابقة وفي ذلك خلاف نقلناه في الكبير ( وهي ) أي الجنة المتقدم ذكرها ( التي أهبط ) بالبناء للفاعل والمفعول بمعنى أنزل ( منها آدم ) بالرفع على الأول وبالنصب على