إنما هو من وجدت فيه { رسولا } ومما يجب اعتقاده على ما قال ع قوله ( ثم ختم الرسالة ) وهي اختصاص النبي صلى الله عليه وسلم بخطاب التبليغ ( والنذارة ) بكسر النون والذال المعجمة وهي التحذير من السوء ( والنبوة ) من النبأ وهو الخبر أو من النبوة وهي الرفعة ( بمحمد نبيه صلى الله عليه وسلم ) ورسالة بعده شبهت بالختم المانع من ظهور ما ختم عليه فكان ختامهم صلى الله عليه وسلم من كذب بذلك أو شك فيه فهو كافر ثم فسر ختم الرسالة بقوله ( فجعله ) أي صير الله النبي صلى الله عليه وسلم ( آخر المرسلين بشيرا ) من البشارة بكسر الباء وضمها إذا أطلقت لا تكون إلا بالخير فإذا قيدت جاز أن تكون بالشر كقوله تعالى { فبشرهم بعذاب أليم } و جعله ولما كانت رسالة نبينا