فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 1372

ووقته وهذا رد على القدرية أجلهم { لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون } وهنا تم الكلام على ما يجب له سبحانه وتعالى وما يستحيل عليه ثم انتقل يتكلم على ما يجوز عليه على سبيل التفضل والإحسان من إيجاد الخلق بعد عدمهم وعدمهم بعد وجودهم وبعثة الرسل وبدأ به فقال ( الباعث الرسل ) أي ومن الجائز الذي يجب اعتقاده والإيمان به بعثة الرسل ( إليهم ) أي إلى العباد على تقدير مضاف أي بعض العباد وهم المكلفون منهم يدل عليه قوله شروط التكليف وهي البلوغ والعقل وبلوغ الدعوة فالصبي والمجنون ومن لم تبلغه الدعوة غير مؤاخذ لقوله تعالى { وما كنا معذبين حتى نبعث } ( لإقامة الحجة عليهم ) إذ المقام الحجة عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت