فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتم ما بقي من الصلاة ثم سجد سجدتين بعد التسليم وهو جالس ودليل النقص ما صح أنه صلى الله عليه وسلم صلى الظهر فقام من الركعتين الأوليين ولم يجلس فقام الناس معه حتى إذا قضى الصلاة وانتظر الناس تسليمه كبر وهو جالس فسجد سجدتين قبل أن يسلم ثم سلم
ابن عبد السلام ثم غلب النقصان على الزيادة إذا اجتمعا ( ومن نسي أن يسجد ) سجود السهو البعدي الذي يفعله ( بعد السلام ) ثم تذكره ( فليسجد متى ما ذكره وإن طال ذلك ) أي ما بين تذكره والسلام من الصلاة قال في المدونة ولو بعد شهر لأن البعدي ترغيم للشيطان فناسب أن يسجد وإن بعد وظاهر كلامه في المدونة أنه يأتي به ولو كان في وقت نهي وظاهره أيضا أنه إن ترتب من صلاة الجمعة لا يرجع إلى الجامع والمذهب على ما قال التادلي يرجع وظاهر المختصر اختصاص الرجوع بالقبلي دون البعدي
( وإن كان ) سجود السهو الذي نسيه