فهرس الكتاب

الصفحة 682 من 1028

لإسناده إلى واو الجماعة، وضُمّت للدّلالة على المحذوف؛ وهو الواو؛ فقالوا: لَتَبْتِلُونَ، ثمّ حذفت واو الجماعة؛ لتوكيد الفعل بالنّون.

ومن طريف التّداخل - أيضًا - ما حدث في (( المِسْطَار ) )وهو ضرب من الشّراب فيه حموضة، ويروى - أيضًا - بالصّاد؛ فيحتمل (س ط ر) أو (ص ط ر) بالإبدال؛ ووزنه (مِفْعَال) وكسر الميم فيه رواية الجوهريّ له 1.

وفيه رواية أخرى بضمّ الميم؛ وبها رواه الأزهريّ 2؛ وهي اختيار الصّغانيّ3، وتحتمل رواية الضّمّ ثلاثة أصول، وهي: (ص ور) و (ط ي ر) و (س ور) .

أمّا الأول: (ص ور) فهو مذهب الصّغانيّ؛ إذ كان يرى أنّ (( المُسْطَارَ ) )على وزن (مُفْتَعَل) من صَار؛ كالمُخْتارِ - اسم مفعول، واستدلّ بأنّ الكسائيّ كان يشدّد الرّاء، ويقول: (( مُسْطَارٌّ ) )فهو - حينئذ - من (( اسْطَارَّ يَسْطَارُّ، مثل ادْهَامَّ يَدْهَامُّ ) )4 وعلى هذا فموضع ذكره - كما قال - مادّة (ص ور) من فصل الصّاد.

أمّا الثّاني: (ط ي ر) فهو على تقدير أنّ (( المُسْطَارَ ) )في الأصل: (( المُسْتَطَار ) )على وزن (المُسْتَفْعَل) .

1 ينظر: الصِّحاح (سطر) 2/684.

2 ينظر: التّهذيب 12/329.

3 ينظر: التّكملة (سطر) 3/28.

4 التّكملة (سطر) 3/28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت