النّون ووزنه حينئذٍ (فَنْعَلِيل) .
ومذهب الجمهور1 وعلى رأسهم سيبويه2 أنّه خماسيّ من (خ ن د ر س) على وزن (فَعْلَلِيل) بأصالة النّون؛ وهو الرّاجح لوجود البناء؛ كـ (سَلْسَبيلٍ) و (عَلْطَبِيسٍ) وهو الأملي البرّاق؛ ولأنه لا يوجد دليلٌ على زيادة النّون.
ومن ذلك تداخل الأصلين في (حِنْزَقْرٍ) وهو: القصير الدّميم من النّاس، ويحتمل الأصلين:
فيرى الجمهور3 أنّه خماسيّ على وزن (فِعْلَلّ) كـ (قِرْطَعْبٍ) و (جِرْدَحْلٍ) .
وذهب ابن دريدٍ إلى أنّه رباعيٌّ على زنة (فِنْعَلّ) 4 بزيادة النّون.
ومذهب الجمهور أرجح؛ لأنّهم لم يجدوا دليلًا على زيادة النّون؛ الّتي لا تزاد في هذا الموضع إلاّ بثَبَتٍ؛ كما ذكرنا.
ويتداخل الأصلان الرّباعيّ ولخماسيّ في (القِنْصَعْرِ) وهو: الرّجل القصير العنق، والظّهر المُكَتَّل؛ وهو يحتملهما:
1 ينظر: الكتاب 4/302.
2 ينظر: الأصول 3/222، ومختصر شرح أمثلة سيبويه 92، وشرح الشّافية للرّضيّ 1/50، والممتع 1/163.
3 ينظر: الكتاب 4/323، والمنصف 1/30، شرح الملوكيّ 168، 169، والصّحاح (حنزرق) 2/638.
4 ينظر: الجمهرة 3/1238.