فهرس الكتاب

الصفحة 447 من 1028

وقد ذكرها ابن منظور في الأصلين1.

ومن ذلك تداخل (د ر ي) و (م د ر) في (المَدْرِيَّةِ) وهي رِماح كانت تُرَكَّبُ فيها القرون المُحَّدَدة مكان الأَسِنَّة، ومنه قول لبيد بن ربيعة يصف البقرة الوحشية والكلاب:

فَلَحِقْنَ واعْتَكَرَتْ لَهَا مَدْرِيَّةٌ ... كالسَّمْهَرِيَّةِ حَدُّها وتَمَامُهَا2

وهي تحتمل الأصلين:

ذهب الجوهريّ3 إلى أنَّ أصلها (م د ر) وهي (فَعْلِيّة) وتابعه ابن منظور4.

وذهب الصغاني إلى أنها من (د ر ي) وأن الميم زائدة5؛ فوزنها على الأصل (مَفْعِلَة) .

وما ذهب إليه الصغاني هو الصواب؛ لدلالة الاشتقاق؛ فقد ذكر ابن فارس أن الدال والراء والمعتل أصلان:

1 ينظر: اللسان (معك) 10/490، و (عكا) 15/82.

2 ينظر: ديوانه 312، وفيه مَدَرِيَّة بفتح الدّال؛ وهي ساكنة في شرح القصائد السّبع الطّوال 568، وشرح القصائد المشهورات 1/157، وشرح المعلقات العشر للشّنقيطيّ 130، والصّحاح (مدر) 2/812، ونقل الصّغانيّ (التّكملة(مدر) 3/195) رواية الفتح، ونصّ على أنّ التّسكين هو الصّواب.

3 ينظر: الصّحاح (مدر) 2/812) .

4 ينظر: اللّسان (مدر) 5/163.

5 ينظر: التّكملة (مدر) 3/195.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت