فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 1028

وجعله الأزهرِيّ من (خ ي ف) ورد على صاحب (العين) بقوله: (قلت: جعل خَيْفَانًا(فَيْعَالًا) من الخَفْن، وليس كذلك؛ وإنّما: الخَيْفَان من: الجراد؛ الّذي صار فيه خطوطٌ مختلفةٌ، وأصله من الأَخْيَف، والنّون في: خَيْفَانٍ نون (فَعْلان) والياء أصليّةٌ) 1.

وإلى ذلك ذهب الصَّغانيّ2. وجعله ابن منظورٍ من الأصلين3.

ومن ذلك تداخل (ش ي ط) و (ش ط ن) في (الشَّيْطَان) وهو يحتمل الوجهين:4

فمذهب الجمهور أنّ أصله (ش ط ن) وهو (فَيْعَال) عندهم، واشتقاقه من (الشّطْن) من قولهم: شَطَنَ يَشْطُنُ؛ أي: أَبْعَد؛ لأنّه بعيدٌ من رحمة الله تعالى، وعلى هذا المعنى قول النّابغة:

نَأتْ بسُعَادَ عَنْكَ نَوًى شَطُوْنُ ... فَبَانَتْ والفُؤَادُ بِهَا رَهِيْنُ5

1 التّهذيب 7/437.

2 ينظر: العباب (خيف) 181.

3 ينظر: اللّسان (خيف) 9/102، و (خفن) 13/142.

4 ينظر: الكتاب 4/260، 340، والمقتضب 4/13، والأصول 3/240، والمنصف 1/109، 135، ورسالة الملائكة 249، واللّسان (شطن) 13/238، و (شيط) 7/338، والدّرّ المصون 1/10، وبصائر ذوي التّمييز 3/320.

5 ينظر: ديوانه 218.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت