فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 1028

فقد ذهب الجوهريُّ1 إلى أنَّ أصله (ش ي ش) .

وهو - عند الجمهور- من الأصل الواويِّ، ومنهم الصَّغانيُّ2 الّذي ردَّ على الجوهريِّ فيه، ونصَّ على أنَّ التّشويش من (ش وش) وكذلك ابن منظور3. ومنهم الفيروزآباديُّ4، والفَيُّوميُّ5، والزَّبِيديُّ6.

وأرى أنَّ الكلمة واويّة؛ كما ذهب الجمهور؛ وليس للجوهريِّ دليل لوضعها في (ش ي ش) ولو كانت من ذلك لقالوا: تَشَيَّشَ؛ مثل تَخَيَّرَ. ومن هذا النّوع تداخل (ت وهـ) و (ت ي هـ) في (التُّوْهِ) من قولهم: وَقَعَ في التُّوْهِ؛ أي: الهلاكِ؛ وهو يحتمل الأصلين:

فكان الخليل وسيبويه يحملانه على (ت وهـ) .

قال ابن جنّي:"التُّوه لا يجوز عند الخليل وسيبويه، إلاَّ من الواو دون الياء؛ لأنَّهم لو بَنَيَا مثل: بُرُدٍ من:بِعْتُ -لقالا: بِيْعٌ، وهما يُجيزان في"

1 ينظر: الصحاح (شيش) 3/1009.

2 ينظر: التّكملة (شوش) 3/485.

3 ينظر: اللسان (شوش) 6/311.

4 ينظر: القاموس (شوش) 769.

5 ينظر: المصباح 327.

6 ينظر: التاج (شوش) 4/318.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت