ومن ذلك تداخل (س ود) و (س ي د) في (السِّيْدِ) وهو الذّئب؛ يقال: سِيْدُ رَمْلٍ، والجمع: السِّيدان، والأنثى: سِيدَة، وربّما سمّي به الأسد.
وممّن رأى أنَّه من (س ود) الجوهريُّ1، والفيروزآباديّ2، والزَّبِيديّ3 الّذي ذكر أنَّه قول أكثر أئمة التَّصريف.
وحمله على (س ي د) جماعة من العلماء؛ على رأسهم سيبويه4، إذ ذكر في باب تحقير ما ثانيه ياء ألفاظًا من الأسماء، منها: (بَيْت) و (شَيْخ) و (سِيْد) 5.
ومنهم ابن فارس6 وابن جنّي7 الّذي ذكره في باب ما يحمل على الظَّاهر؛ وإن أمكن أن يكون المراد غيره، واستدلّ فيه برأي سيبويه؛ لأنَّ عين الفعل لا تمتنع أن تكون ياءً.
1 ينظر: الصحاح (سود) 2/492.
2 ينظر: القاموس (سود) 317.
3 ينظر: التّاج (سود) 2/385.
4 ينظر: الكتاب 3/481.
5 في طبعة الأستاذ عبد السلام هارون أنَّه (( سَيِّد ) )بفتح السّين وتضعيف الياء؛ وهو سهو أو تصحيف، وكذا في طبعة بولاق (2/136) وصواب ذلك أنّه (( سِيْد ) ). ينظر: الخصائص1/251، واللسان (سيد) 3/232.
6 ينظر: المقاييس3/120، والمجمل 2/480.
7 ينظر: الخصائص1/251-225.