فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 495

مسالة 2

لفظ المسلمين صالح لإندراج المسلمات تحته تغليبا للتذكير على التأنيث ولكنه في الاصل غير موضوع له خلافا لبعض الناس كقوله تعالى وكانت من القانتين لانه جمع المسلمين مختص بالرجال

ولفظ الناس في وضعه يشتمل على النساء مع الرجال إذ يقال لها انسان

وقد خولف فيه أيضا

والعبيد يندرجون تحت لفظ المؤمنين في لسان الشارع ولا بد من دليل في استثناثه لانه يقال لآحادهم عبد مؤمن

وقيل انه لا يندرج لوقوعه مستثنى عن بعض الألفاظ

وهو فاسد

لأن ذلك لقيام الدليل على استثنائهم

مسالة 3

قال قائلون لا يندرج المخاطب تحت مطلق الخطاب بدليل قوله الله خالق كل شيء وقول القائل من دخل الدار فأعطه

والمختار انه يندرج لان اللفظ عام والقرينة هي التي اخرجت

المخاطب عن قضية الخطاب فيما ذكروه ويعارضه قوله وهو بكل شيء عليم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت