فهرس الكتاب

الصفحة 990 من 1950

بين أن أعيش كلبا أو أموت كلبا ولا أرى يوم القيامة لإخترت أن أعيش كلبا أو أموت كلبا ولا أرى يوم القيامة

وعن مهران بن عمرو الأسدي قال سمعت الفضيل بن عياض عشية عرفة بالموقف وقد حال بينه وبين الدعاء البكاء يقول وأسوأتاه وافضيحتاه وإن عفوت وعن أحمد بن سهل قال قدم علينا سعد بن زنبور فأتيناه فحدثنا قال كنا على باب الفضيل بن عياض فاستأذنا عليه فلم يؤذن لنا فقيل لنا إنه لايخرج إليكم أو يسمع القرآن قال وكان معنا رجل مؤذن وكان صيتا فقلنا له إقرأ ألهاكم التكاثر ورفع بها صوته فأشرف علينا الفضيل وقد بكى حتى بل لحيته بالدموع ومعه خرقة ينشف بها الدموع من عينيه وأنشأ يقول

بلغت الثمانين أو جزتها ... فماذا أؤمل أو أنتظر

أتى لي ثمانون من مولدي ... وبعد الثمانين ما ينتظر

علتني السنون فأبلينني ...

قال ثم خنقته العبرة وكان معنا على بن خشرم فأتمه لنا فقال

علتني السنون فأبلينني ... فرقت عظامي وكل البصر

وعن أبي جعفر الحذاء قال سمعت فضيل بن عياض يقول أخذت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت