فهرس الكتاب

الصفحة 902 من 1950

وعن يونس بن يزيد قال رأيت أبا حنيفة عند ربيعة وكان مجهود أبي حنيفة أن يفهم ما يقول ربيعة

وعن بكر بن عبد الله الشرود الصنعاني قال أتينا مالك بن أنس فجعل يحدثنا عن ربيعة الرأي فكنا نستزيده من حديث ربيعة فقال لنا ذات يوم ما تصنعون بربيعة هو نائم في ذاك الطاق فأتينا ربيعة فأنبهناه فقلنا له أنت ربيعة الذي يحدث عنك مالك قال نعم فقلنا له كيف حظى بك مالك ولم تحظ أنت بنفسك قال أما علمتم أن مثقالا من دولة خير من حمل علم

قال الشيخ رحمه الله وكان السفاح قد أقدم عليه ربيعة الأنبار ليوليه القضاء فلم يفعل وعرض عليه العطاء فلم يقبل

وعن مالك قال قال لي ربيعة حين أراد الخروج إلى العراق إن سمعت أني حدثتهم شيئا أو أفتيتهم فلا تعدني شيئا فكان كما قال لما قدمها لزم بيته فلم يخرج إليهم ولم يحدثهم بشيء حتى رجع قال مالك لما قدم على أمير المؤمنين أبي العباس أمر له بجائزة فأبى أن يقبلها فأعطاه خمسة آلاف درهم ليشتري بها جارية فأبى أن يقبلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت