فهرس الكتاب

الصفحة 873 من 1950

ثم قال يا ابن أبي زياد استدفأت في مدرعتك هذه قال وعلى مدرعة من صوف وإسترحت مما نحن فيه ثم سألني عن صلحاء أهل المدينة رجالهم ونسائهم فما ترك منهم أحدا إلا سألني عنه وسألني عن أمور كان أمر بها بالمدينة فأخبرته ثم قال لي يا بن أبي زياد ألا ترى ما وقعت فيه قال قلت أبشر يا أمير المؤمنين إني أرجو لك خيرا قال هيهات هيهات قال ثم بكى حتى جعلت أرثي له فقلت يا أمير المؤمنين بعض ما تصنع فإني أرجو لك خيرا قال هيهات هيهات أشتم ولا أشتم وأضرب ولا أضرب وأوذي ولا أوذى ثم بكى حتى جعلت أرثي له فأقمت حتى قضى حوائجي ثم أخرج من تحت فراشه عشرين دينارا فقال استعن بهذه فإنه لو كان لك في الفيء حق أعطيناك حقك إنما أنت عبد فأبيت أن آخذها فقال إنما هي من نفقتي فلم يزل بي حتى أخذتها وكتب إلى مولاى يسأله أن يبيعني منه فأبى وأعتقني

وعن عمرو بن مهاجر قال قال لي عمر بن عبد العزيز إذا رأيتني قد ملت عن الحق فضع يدك في تلبابي ثم هزني ثم قل يا عمر ما تصنع

وعن عبيد الله بن محمد التميمي قال سمعت أبي وغيره يحدث أن عمر ابن عبد العزيز لما ولى منع قرابته ما كان يجري عليهم وأخذ منهم القطائع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت