فهرس الكتاب

الصفحة 807 من 1950

عن ربيعة بن عثمان وقدامة قالا لا نعلم قرشية خرجت من بين أبويها مسلمة مهاجرة إلا أم كلثوم قالت كنت أخرج إلى بادية لنا فيها أهلي فأقيم بها الثلاث والأربع وهي ناحية التنعيم ثم أرجع إلى أهلي فلا ينكرون ذهابي البادية حتى أجمعت المسير فخرجت يوما من مكة كأني أريد البادية فلما رجع من تبعني إذا رجل من خزاعة قال أين تريدين قلت ما مسألتك ومن أنت قال رجل من خزاعة فلما ذكر خزاعة اطمأننت إليه لدخول خزاعة في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم وعقده فقلت إني امرأة من قريش وإني أريد اللحوق برسول الله صلى الله عليه و سلم ولا علم لي بالطريق فقال أنا صاحبك حتى أوردك المدينة ثم جاءني ببعير فركبته فكان يقود بي البعير ولا والله ما يكلمني بكلمة حتى إذا أناخ البعير تنحى عني فإذا نزلت جاء إلى البعير فقيده بالشجرة وتنحى إلى فىء شجرة حتى إذا كان الرواح حدج البعير فقربه وولى عني فإذا اركبت أخذ برأسه فلم يلتفت وراءه حتى أنزل فلم يزل كذلك حتى قدمنا المدينة فجزاه الله من صاحب خيرا فدخلت على أم سلمة وأنا متنقبة فما عرفتني حتى انتسبت وكشفت النقاب فالتزمتني وقالت هاجرت إلى الله عز و جل وإلى رسول الله صلى الله عليه و سلم قلت نعم وأنا أخاف أن يردني كما رد أبا جندل وأبا بصير وحال الرجال ليس كحال النساء والقوم مصبحي قد طالت غيبتي اليوم عنهم خمسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت