فهرس الكتاب

الصفحة 660 من 1950

نفسه تتوق إلى الإسلام ولا يقدر عليه من عمه حتى مضت السنون والمشاهد فقال لعمه يا عم إني قد انتظرت إسلامك فلا أراك تريد محمدا فائذن لي في الاسلام فقال والله لئن اتبعت محمدا لا أترك بيدك شيئا كنت أعطيتكه إلا نزعته منه حتى ثوبيك قال فأنا والله متبع محمدا وتارك عبادة الحجر وهذا ما بيدي فخذه فأخذ عطاه حتى جرده من إزاره فأتى أمه فقطعت بجادا لها باثنين فائتزر بواحد وارتدى بالآخر ثم أقبل إلى المدينة وكان بورقان فاضطجع في المسجد في السحر وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يتصفح الناس إذا انصرف من الصبح فنظر إليه فقال من أنت فانتسب له وكان اسمه عبد العزى فقال أنت عبد الله ذو البجادين ثم قال انزل مني قريبا فكان يكون في أضيافه حتى قرأ قرآنا كثيرا فلما خرج النبي صلى الله عليه و سلم إلى تبوك قال ادع لي بالشهادة فربط النبي صلى الله عليه و سلم على عضده لحى سمرة وقال اللهم إني أحرم دمه على الكفار

فقال ليس هذا أردت قال النبي صلى الله عليه و سلم إنك إذا خرجت غازيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت