فهرس الكتاب

الصفحة 646 من 1950

طاف بكورها قال فنزل بحضرة حمص فأمر أن يكتبوا له فقراءهم قال فرفع إليه الكتاب فاذا فيه سعيد بن عامر بن حذيم أميرها فقال من سعيد بن عامر قالوا أميرنا قال أميركم قالوا نعم فعجب عمر ثم قال كيف يكون أميركم فقيرا أين عطاؤه أين رزقه قالوا يا أمير المؤمنين لا يمسك شيئا قال فبكى عمر ثم عمد إلى الف دينار فصرها ثم بعث بها إليه وقال أقرئوه مني السلام وقولوا بعث بهذه إليك أمير المؤمنين تستعين بها على حاجتك فقال فجاء بها إليه الرسول فنظر فاذا هي دنانير قال فجعل يسترجع قال تقول له امرأته ما شأنك يا فلان أمات أمير المؤمنين قال بل أعظم من ذلك قالت فما شأنك قال الدنيا أتتني الفتنة دخلت علي قالت فاصنع فيها ما شئت قال عندك عون قالت نعم قال فأخذ دريعة فصر الدنانير فيها صرارا ثم جعلها في مخلاة ثم اعترض جيشا من جيوش المسلمين فأمضاها كلها فقالت له امرأته رحمك الله لو كنت حبست منها شيئا نستعين به قال فقال لها إني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لو اطلعت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت