فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 1950

شئت رددتها ودعوت الله لك فلم تفتقد منها شيئا فقال والله يا رسول الله إن الجنة لجزاء جزيل وعطاء جليل ولكني رجل مبتلى بحب النساء وأخاف أن يقلن أعور فلا يردنني ولكن تردها لي وتسأل الله لي الجنة فقال أفعل يا قتادة ثم أخذها رسول الله صلى الله عليه و سلم بيده فأعادها إلى موضعها فكانت أحسن عينيه إلى أن مات ودعا الله له بالجنة فدخل ابنه على عمر بن عبد العزيز فقال له عمر من أنت يا فتى فقال

أنا ابن الذي سالت على الخد عينه ... فردت بكف المصطفى أحسن الرد فعادت كما كانت لأحسن حالها ... فياحسن ما عين ويا طيب ما يد

فقال عمر بمثل هذا فليتوسل إلينا المتوسلون ثم قال

تلك المكارم لا قعبان من لبن ... شيبا بماء فعادا بعد أبوالا

وشهد قتادة مع رسول الله صلى الله عليه و سلم المشاهد كلها وكانت معه يوم الفتح راية بني ظفر وتوفي سنة ثلاث وعشرين وهو ابن خمس وستين وصلى عليه عمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت