فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 1950

التحوز والفرار إلا إلى الله

قالت ويرمي سعدا رجل من المشركين يقال له ابن العرقة بسهم خذها فقال خذها وأنا ابن العرقة فأصاب أكحله فدعا الله سعد فقال اللهم لاتمتني حتى تشفيني من قريظة وكانوا مواليه وحلفاءه في الجاهلية

قال فرقأ كلمه وبعث الله الريح على المشركين وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا

فلحق أبو سفيان ومن معه بتهامة ولحق عيينة ومن معه بنجد ورجعت بنو قريظة فتحصنوا في صياصيهم ورجع رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة وأمر بقبة من أدم فضربت على سعد بن معاذ في المسجد قال فجاءه جبريل وعلى ثناياه النقع فقال أو قد وضعتم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت