المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك
كان حالف الأسود بن عبد يغوث الزهري في الجاهلية فتبناه فكان يقال له المقداد بن الأسود فلما نزل قوله تعالى أدعوهم لآبائهم قيل المقداد بن عمرو
وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه و سلم وكان طويلا آدم ذا بطن كثير شعر الرأس أعين مقرون الحاجبين أقنى يضفر لحيته
وعن القاسم بن عبد الرحمن قال أول من عدا به فرسه في سبيل الله المقداد بن الأسود
وقال علي عليه السلام ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد
وعن طارق بن شهاب قال قال عبد الله لقد شهدت من المقداد بن الأسود مشهدا لأن أكون أنا صاحبه أحب إلي مما عدل