فهرس الكتاب

الصفحة 1884 من 1950

ثم قال يا أحمد أدخلت يدي في الإناء فعارضني معارض من سري هب أنك غسلت بالماء ما ظهر منك فبماذا تغسل قلبك فبقيت متفكرا حتى قلت بالغموم والأحزان فيما يفوتني من الأنس بالله عزوجل

أحمد بن أبي الحوراي قال سمعت أبا سليمان يقول ما يسر العاقل أن الدنيا له منذ خلقت إلىان تفنى يتنعم فيها حلالالا يسأل عنه يوم القيامة وأنه حجب عن الله عزوجل ساعة واحدة فكيف بمن حجب أيام الدنيا وأيام الآخرة

أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول ربما مثل لي رأسي بين جبلين من نار وربما رأيتني أهوى فيها حتى أبلغ قرارها وكيف تهنئ الدنيا من كانت هذه صفته

و سمعته يقول إنما ارتفعوا بالخوف فإن ضيعوا نزلوا و ينبغي لعاقل وإن بلغ أعلى درجة أن يفزع قلبه بأسفل درجة من ذكر الموت والمقابر والبعث

و قلت لأبي سليمان إني قد غبطت بني إسرائيل قال بأي شيء ويحك قلت بثمانمائة سنة بأربعمائة سنة حتى يصيروا كالشنان البالية و كالأوتار قال ما ظننت إلا أنك قد جئت بشيء لا والله لا يريد الله عزوجل منا أن تيبس جلودنا على عظامنا و لا يريد منا إلا النية فيما عنده هذا إذا صدق في عشرة أيام نال ما نال ذاك في عمره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت