فهرس الكتاب

الصفحة 1877 من 1950

فسمعت صوتا يكثر حمد الله عزوجل في ناحية فاتبعته فرأيت رجلا في حفير من الأرض ملفوفا في حصير فسلمت عليه وقلت من أنت قال رجل من المسلمين فسألته أن يقوم معي الى المنزل فأبى فانصرفت وقد تقاصرت إلي نفسي ومقتها أني لم أخلف بدمشق رجلا في العين يكاثرني وأنا ألتمس الزيادة فقلت اللهم إني أتوب إليك من سوء ما أنا فيه فبت ولم يعلم إخواني بما قد أجمعت عليه فلما كان السحر رحلوا فركبت دابتي وضربتها إلى دمشق فقلت ما أنا بصادق التوبة إن مضيت في متجري قال ابن جابر فلما قدم تصدق بصامت ماله وجهز به في سبيل الله عزوجلقال ابن جابر فحدثني بعض إخواني قال ما كست صاحب عباء بدانق في عباء أعطيته ستة و هو يقول سبعة فلما أكثرت قال ممن أنت قلت من أهل دمشق قال ما تشبه شيخا وفد علي أمس يقال له أبو عبد رب اشترى مني سبعمائة كساء بسبعة سبعة ما سألني أن أضع له درهما وما زال يفرقها بين فقراء الجيش فما دخل إلى منزله منها بكساء قال ابن جابر و كان عبد رب تصدق بصامت ماله و باع عقده فتصدق بها إلا دارا بدمشق ثم باعها بمال و فرقه ثم مات فما وجدوا من ثمنها إلا قدر الكفن و كان يقول و الله لو أن نهركم هذا سال ذهبا و فضة من شاء خرج إليه فأخذ ما خرجت إليه ولو قيل من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت