فهرس الكتاب

الصفحة 1484 من 1950

الاختلاف إليهم ولا يؤذن له وأمرني أن آمرك أن تخطب إلي من شئت وأمهر عنك من بيت المال قال أنا في الخطبة دائب قال إلى من قال إلى من يقبل الفلقة والتمرة

قال ثم اقبل إلى جلسائه وقال إني سائلكم فأخبروني هل منكم من أحد إلا له من قبله شعبة قالوا اللهم لا قال هل منكم من أحد إلا لأهله من قلبه شعبة قالوا اللهم لا قال هل منكم من أحد إلا لولده من قلبه شعبة قالوا اللهم لا قال فوالذي نفسي بيده لأن تختلف الاسنة في جوانحى أحب إلي من أن أكون هكذا أما والله لأجعلن الهم هما واحدا قال الحسن وفعل

عبدالله بن عياش مولى بني جشم عن أبيه عن شيخ قد سماه وكان قد أدرك سبب تسيير عامر بن عبدالله قال مر برجل من أعوان السلطان وهو يجر ذميا والذمى يستغيث فأقبل على الذمى فقال أديت جزيتك قال نعم فأقبل عليه فقال ما تريد منه قال أذهب به يكسح دار الأمير قال فأقبل على الذمى فقال تطيب نفسك له بهذا قال يشغلني عن صنعتي قال دعه قال لا أدعه قال له دعه قال لا أدعه قال فوضع كساءه فقال لا يخفر ذمة محمد صلى الله عليه و سلم وأنا حي قال ثم خلصه منه قال فتراقى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت