فهرس الكتاب

الصفحة 1440 من 1950

قال كانت بيننا وبين وراد قرابة فسألت أختا كانت له أصغر منه فقلت كيف كان ليله قالت يبكى عامة الليل ويصرخ قلت فما كان طعمه قالت قرصا في أول الليل وقرصا في آخره عند السحر قلت فتحفظين من دعائه شيئا قالت نعم كان إذا كان السحر أو قريب من طلوع الفجر سجد ثم بكى ثم قال مولاي عبدك يحب الاتصال بطاعتك فأعنه عليها بتوفيقك يا أيها المنال مولاي عبدك يحب اجتناب سخطك فأعنه على ذلك بمنك أيها المنان مولاى عبدك عظيم الرجاء لخيرك فلا تقطع رجاءه يوم يفرح الفائزون

قالت فلا يزال على هذا ونحوه حتى يصبح

قال وكان قد كل من الاجتهاد جدا وتغير لونه

قال سكين فلما مات وراد فحمل إلى حفرته نزلوا إليه ليدفنوه في حفرته فإذا اللحد مفروش بالريحان فأخذ بعض القوم الذين نزلوا إلى القبر من ذلك الريحان شيئا فمكث سبعين يوما طريا لا يتغير يغدو الناس ويروحون وينظرون إليه قال فكثر الناس في ذلك حتى خاف الأمير أن يفتتن الناس فأرسل إلى الرجل فأخذ ذلك الريحان وفرق الناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت