فهرس الكتاب

الصفحة 1265 من 1950

فجاءنا المطر كأفواه العزالي فقلت له بحق معبودك أي شيء كان بينك وبين الله البارحة فقال لي لا تدخل بيني وبين قرة عيني قلت لا بد أن تخبرني فأنشأ يقول

أنست به فلا أبغي سواه ... مخافة أن أضل فلا أراه

فحسبك حصرة وضنى وسقما ... بطردك عن مجالس أولياه

قال ذو النون رأيت سعدونا في المقبرة في يوم حار وهو يناجي ربه عز و جل بصوت عال ويقول أحد أحد فأتبعته فسلمت عليه فرد علي السلام فقلت له بحق من تناجيه إلا وقفت لي وقفة فوقف وقال لي قل وأوجز فقلت أوصني بوصية أحفظها عنك أو تدعو لي بدعوة فقال

يا طالب العلم هاهنا وهنا ... ومعدن العلم بين جنبيكا

إن كنت تبغي الجنان تدخلها ... فأذرف الدمع فوق خديكا

وقم إذا قام كل مجتهد ... وادع لكيما يقول لبيكا

قال ثم مضى فقال يا غياث المستغيثين أغثني قلت له أرفق بنفسك فلعله يلحظك بلحظة فيغفر لك فنفض يده من يدي وعدا يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت