فهرس الكتاب

الصفحة 1250 من 1950

ولقد كنت أقرأ عليه الحديث في زمان الصبا ولم أذق بعد طعم العلم فكان يبكي بكاء متصلا وكان ذلك البكاء يعمل في قلبي وأقول ما يبكي هذا هكذا إلا لأمر عظيم فإستفدت ببكائه ما لم أستفد بروايته

وكان مجلسه منزها عن غيبة الناس وكان رضي الله عنه على طريقة السلف وكنا ننتظره من يوم الجمعة ليأتي من داره بنهر القلائين إلى جامع المنصور فلا يأتي على قنطرة باب البصرة وإنما يمر على القنطرة العتيقة فسألته عن سبب هذا فقال كانت تلك دار إبن معروف القاضي فلما قبض عليه بنيت قنطرة

قال وحدثنا أبو محمد التميمي عنه أنه أحل من يعبر عليها غير أني لا أفعل

وكان مولده في رجب سنة إثنتين وستين وتوفي يوم الخميس الحادي والعشرين من المحرم سنة خمس وثلاثين وخمس مائة

وعدته في مرضه وقد بلي وذهب لحمه فقال لي إن الله عز و جل لا يتهم في قضائه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت