فهرس الكتاب

الصفحة 1237 من 1950

ثلاث عشرة سنة لم أره ضحك فيها غير أنه قرأ علينا يوما كتاب الإنبساط فأراد أن يضحك فغطى فمه

وقال عيسى كان أبو أحمد إذا جاء إلى أبي حامد الإسفرائيني قام أبو حامد من مجلسه ومشى إلى باب مسجده حافيا مستقبلا له

قال وكتب أبو حامد مع رجل خراساني كتابا إلى أبي أحمد يشفع له أن يأخذ عليه القرآن فظن أبو أحمد أنها مسألة قد استفتى فيها فلما قرأ الكتاب غضب ورماه عن يده وقال أنا لا أقريء القرآن بشفاعة أو كما قال

وقال أبو القاسم منصور بن عمرو الفقيه لم أر في الشيوخ من يعلم العلم خالصا لله لايشوبه شيء من الدنيا غير أبي أحمد الفرضي فإنه كان يكره أدنى سبب حتى المدح لأجل العلم

قال وكان قد اجتمعت فيه أدوات الرياسة من علم وقرآن وإسناد وحالة متسعة في الدنيا وغير ذلك وكان أورع الخلق وكان يبتدىء كل يوم بتدريس القرآن ويحضر عند الشيخ الكبير ذو الهيئة فيقدم عليه الحدث لأجل سبقه فإذا فرغ من إقراء القرآن ولى قراءة الحديث علينا بنفسه فلا يزال كذلك حتى يستنفد قوته ثم يضع الكتاب من يده وينصرف

قال وكنت أطيل القعود معه وهو على حالة واحدة لايتحرك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت