فهرس الكتاب

الصفحة 1006 من 1950

قال لنا أبو بكر بن أبي طاهر وجدت في هذه الحكاية زيادة من رواية أخرى ليس من المروءة أن يخبر الرجل بسنه لأنه إن كان صغيرا استحقروه وإن كان كبيرا إستهرموه

وعنه قال كان قد جزأ الليل ثلاثة أجزاء الثلث الأول يكتب والثلث الثاني يصلي والثلث الثالث ينام

وعنه قال كان الشافعي للشافعي في رمضان ستون ختمة لايحسب منها مايقرأ في الصلاة

أبو بكر النيسابوري قال سمعت الربيع يقول كان الشافعي يختم كل شهر ثلاثين ختمة وفي رمضان ستين ختمة سوى ما يقرأ في الصلاة

وعن نهشل بن كثير عن أبيه قال أدخل الشافعي يوما إلى بعض حجر هارون الرشيد ليستأذن له ومعه سراج الخادم فأقعده عند أبي عبد الصمد مؤدب أولاد هارون الرشيد فقال سراج للشافعي يا أبا عبد الله هؤلاء أولاد أمير المؤمنين وهذا مؤدبهم فلو أوصيته بهم فأقبل عليه فقال ليكن أول ما تبدأ به من إصلاح أولاد أمير المؤمنين إصلاحك نفسك فإن أعينهم معقودة بعينك فالحسن عندهم ماتستحسنه والقبيح عندهم ما تكرهه علمهم كتاب الله ولاتكرههم عليه فيملوه ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت