فهرس الكتاب

الصفحة 1000 من 1950

عن إبن عيينه ما شاء الله أن أكتب ثم كنت أجالس مسلم بن خالد الزنجي ثم قدمت على مالك فكتبت موطأه فقلت له يا أبا عبد الله أقرأ عليك فقال يا بن أخي تأتي برجل يقرؤه علي وتسمع فقلت أقرأ عليك فتسمع إلى كلامي فقال إقرأ فلما سمع قرأت عليه حتى بلغت كتاب السير قال لي اطوه يا بن أخي تفقه تعل

وعن محمد بن إسمعيل الحميري عن أبيه قال كان الشافعي يطلب اللغة والعربية والشعر وكان كثيرا ما يخرج إلى البدو فيحمل مافيه من الأدب فبينما هو يوما في حي من أحياء العرب جاء إليه بدوي فقال له ما تقول في إمرأة تحيض يوما وتطهر يوما قال ما أدري قال يا بن أخي الفريضة أولى بك من النافلة فقال له إنما أريد هذا لذاك وعليه قد عزمت وبالله التوفيق ثم خرج إلى مالك بن أنس

وعن الحميدي عن الشافعي قال كنت يتيما في حجر أمي ولم يكن معها ماتعطي المعلم وكان المعلم قد رضي مني أن أخلفه إذا قام فلما ختمت القرآن دخلت المسجد فكنت أجالس العلماء فأحفظ الحديث والمسألة فكنت أنظر إلى العظم يلوح فأكتب فيه الحديث والمسأله وكانت لنا جرة عظيمة فإذا امتلأ العظم تركته في الجرة وفي رواية أخرى فامتلأ من ذلك حبان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت