فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 513

ذلك ( التِّلاد والتَّلِيد ) لا يفرق الناس بينهما والتَّليد: ما ولد عند غيرك ثم اشتريته صغيرًا فنبت عندك والتِّلاد: ما ولد عندك ومنه حديث شُرَيح في رجل اشترى جارية وشَرَطُوا أنها مُوَلَّدَة فوجدها تَلِيدةً فردها فالمولدة: بمنزلة التلاد وهما ما ولد عندك والتَّلِيدة 37 في حديث شريح التي ولدت ببلاد العجم وحملت صغيرة فنبتت ببلاد الإسلام

ومن ذلك ( الحمد والشكر ) لا يفرق الناس بينهما فالحمد: الثناء على الرجل بما فيه من حَسَن تقول: ( حَمِدْت الرّجُل ) إذا أَثنيتَ عليه بكرم أو حَسَب أو شجاعة وأشباه ذلك والشكر له: الثناء عليه بمعروفٍ أولاَكَهُ وقد يوضع الحمد موضع الشكر فيقال ( حمدته على معروفه عندي ) كما يقال: ( شكرت له ) ولا يوضع الشكر موضع الحمد فيقالَ: ( شكرت له على شجاعته )

ومن ذلك ( الجَبْهَةُ والْجَبين ) لا يكاد الناس يفرقون بينهما فالجبهة: مَسْجِدُ الرجل الذي يصيبه نَدَبُ السجود والجبينان: يكتنفانها من كل جانب جبينٌ

ومن ذلك ( اللَّبّة ) يذهب الناس إلى أنها النُّقْرة التي في النّحْر وذلك غلط إنما اللَّبّةُ المَنْحَر فأما النُّقْرَة فهي الثّغْرَة

ومن ذلك الآرِيُّ 38 يذهب الناس إلى أنه المِعْلَفُ وذلك غلط إنما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت