فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 513

( أَمّا الْفَقِيرُ الّذِي كانَتْ حلُوبَتُهُ ... وَفْقَ الْعِيَالِ فَلَمْ يُتْرَكْ لَهُ سَبَد )

فجعل له حَلُوبة وجعلها وَفْقًا لعياله أي: قوتًا لا فَضْلَ فيه

ومن ذلك ( الخائن والسارق ) لا يكاد الناس يَفْرُقُونَ بينهما والخائن: الذي اؤتمن فأخذ فخان قال النّمِرُ بن تَوْلَبٍ:

( وَإنّ بَنِي رَبِيعَةَ بَعْدَ وَهْبٍ ... كَرَاعِي الْبَيْتِ يَحُفْظَهُ فَخَانَا )

والسارق: مَنْ سرق سرًا بأي وجه كان

ويقال: كل خائن سارق وليس كل سارق خائنًا والغاصب: الذي جاهَرك ولم 36 يستتر والقطعُ في السَّرَقِ دون الخيانة والغصب

ومن ذلك ( البخيل واللئيم ) يذهب الناس إلى أنهما سواء وليس كذلك إنما البخيل الشحيح الضَّنِين واللئيم: الذي جمع الشحَّ ومَهَانة النفس ودناءة الآباء يقال: كل لئيم بخيل وليس كل بخيل لئيما

قال أبو زيد: ( الْمَلُوم ) الذي يُلاَمُ ولا ذنب له و ( الْمُلِيمُ ) الذي يأتي ما يُلاَم عليه قال الله عزّ وجلَ: ( فَالْتَقَمَهُ الحُوت وَهُوَ مُلِيم ) والمِلآم: الذي يقوم بعذر اللئام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت