( وأعْذَرْتُ فيِ طَلَبِ الْحَاجَة ) إذا بالغت ( وعَذَّرْتُ ) - مشددًا - إذا تَوَانَيْتَ
( وأفْرَطَ فيِ الشَّيْءِ ) جاوز القَدْر ( وفَرَّط ) قَصَّرَ
( وأَفْذَيْتُ العَيْن ) ألقيت فيها القَذَى ( قَذَّيْتُهَا ) أخرجت منها القذَى
( أمْرَضْتُ الرَّجُلَ ) فعلت به فعلا يمرض عنه ( ومَرَّضْتُهُ ) قمت عليه في مرضه
( أعْلِ عِنِ الْوِسَادَةِ ) ارْتَفِعْ عنها ( واعْلُ فَوْقَ الوسَادَة ) أي: صِرْ فوقها من عَلَوت
375 - ( قَسَطَ ) في الجور فهو قاسط ( وأقْسَطَ ) في العدل فهو مُقْسِطٌ
( وأضَفْتُ الرَّجُلَ ) أنزلته ( وضِفْتُه ) نزلت عليه ( وضَيَّفْتُهُ ) أنزلته منزلة الضيف قال الله عز و جل: ( فَأَبَوْا أَنْ يُضَيَّفُوهُمَا )
قال أبو عبيدة: كل شيء من العذاب يقال فيه ( أُمْطِرْناَ ) بالألف قال الله تعالى: ( فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ ) وكل شيء من الرحمة والغبث يقال فيه ( مُطِرَ ) وغيره يجيز مُطِرْنَا وَأُمْطِرْنَا في كل شيء
( أَدِينُ ) بالفتح - آخُذُ بالدَّيْنِ قال الأنصاري: