فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 224

فانظر كيف صرح بأن ما يفعله هؤلاء المعتقدون في الأموات هو شرك أكبر بل أصل شرك العالم وما ذكره من المعاداة لهم فهو صحيح لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء إلى قوله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده وقال شيخ الإسلام تقي الدين في الإقناع إن من دعا ميتا وإن كان من الخلفاء الراشدين فهو كافر وإن من شك في كفره فهو كافر وقال أبو الوفاء بن عقيل في الفنون لما صعبت التكاليف على الجهال والطعام عدلوا عن أوضاع الشرع إلى تعظيم أوضاع وضعوها فسهلت عليهم إذ لم يدخلوا بها تحت أمر غيرهم وهم عندي كفار بهذه الأوضاع مثل تعظيم القبور وخطاب الموتى بالحوائج وكتب الرقاع فيها يا مولاي افعل لي كذا وكذا أو إلقاء الخرق على الشجرة إقتداء بمن عبد اللات والعزى انتهى

وقال ابن القيم رحمه الله في إغاثة اللهفان في إنكار تعظيم القبور وقد آل الأمر بهؤلاء المشركين إلى أن صنف بعض غلاتهم كتابا سماه مناسك المشاهد ولا يخفى أن هذا مفارقة لدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت