فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 340

وأما رب فمعناها التقليل وهي تخالف حروف الجر من أربعة أوجه الوجه الأول أنها تقع في صدر الكلام وحروف الجر لا تقع في صدر ا لكلام والوجه الثاني أنها لا تعمل إلا في نكرة وحروف الجر تعمل في المعرفة و النكرة والوجه الثالث أنها يلزم مجرورها الصفة وحروف الجر لا يلزم مجرورها الصفة والوجه الرابع أنها يلزم معها حذف الفعل الذي أوصلته إلى ما بعدها وهذا لا يلزم الحروف

واختصاصها بهذه الأشياء لمعان اختصت بها فأما كونها في صدر الكلام فلأنها لما كانت تدل على التقليل وتقليل الشيء يقارب نفيه أشبهت حروف النفي وحروف النفي لها صدر الكلام وأما كونها لا تعمل إلا في النكرة فلأنها لما كانت تدل على التقليل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت