فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 340

والوجه الثاني أن تكون للتبعيض كقولك أخذت من المال درهما والوجه الثالث أن تكون لتبيين الجنس كقوله تعالى ( فاجتنبوا الرجس من الأوثان ) ا من هذه دخلت لتبيين المقصود بالاجتناب ولا يجوز أن تكون للتبعيض لأنه ليس المأمور به اجتناب بعض الأوثان دون البعض وإنما المقصود اجتناب جنس الأوثان والوجه الرابع أن تكون زائدة في النفي كقوله تعالى ( ما لكم من إله غيره ) والتقدير ما لكم إله غيره و من زائدة كقول الشاعر

( وما بالربع من أحد ... ) - من البسيط - أي أحد وذهب بعض النحويين إلى أنه يجوز أن تكون زائدة في الواجب ويستدل بقوله تعالى ( ويكفر عنكم من سيئاتكم ) أي يكفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت