-" واكتب لنا في هذه الدنيا حسنةً وفي الآخرة إنا هدنا إليك قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون. الذين يتبعون الرسول النبي الأميّ الذي يجدونه مكتوبًا عندهم في التوراة والإنجيل ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون"الأعراف الآيات 156- 157"
-وعن بعض قساوسة النصارى زمن الرسول صلى الله عليه وسلم، قال تعالى:"وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين. وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا مع القوم الصالحين"المائدة 83-84.
-" وإذ قال عيسى ابن مريم يابني إسرائيل إنّي رسول الله إليكم ومصدقا لما بين يديّ من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد"الصف الآية 6"
-"وإنه لفي زبر الأولين. أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل"الشعراء 196-197.
-" وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين، فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون، أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون، قل آمنا بالله وما أُنزل إلينا وما أُنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرّق بين أحد منهم ونحن له مسلمون، ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين"آل عمران 81- 85"
-"ويقول الذين كفروا لست مرسلًا، قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومَن عنده علم الكتاب"الرعد الآية43.