فهرس الكتاب

الصفحة 458 من 590

الانقطاع الى الله بشيء من أمور الدنيا وهي الأمل والأجل والنسيان

وقال مطرف بن عبد الله لابنه يا بني لا يلهينك الناس عن نفسك فان الأمر خالص اليك دونهم انك لم تر شيئا هو أشد طلبا ولا اسرع دركا من توبة حديثة لذنب قديم

وفي الحديث ان أبا هريرة مر بمروان وهو يبني داره فقال يا أبا عبد القدوس ابن شديدات وأمل بعيدا وعش قليلا وكل خضما والموعد الله

وكان عمرو بن خولة أبو سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص وأمه خولة من المسامعة وكان ناسكا يجتمع اليه القراء والعلماء يوم الخميس فقال الشاعر

( وأصبح زورك زور الخميس ... اليك كمرعية واردة )

وقال الآخر وذكر ابن سيرين

( فانت بالليل ذئب لا حريم له ... وبالنار على سمت ابن سيرين )

وقال ابن الاعرابي قال بعض الحكماء لا يغلبن جهل غيرك بك علمك بنفسك قال وصلى محمد بن المنكدر على عمران بقرة فقيل له في ذلك فقال إني لأستحيى من الله ان أرى ان رحمته تعجز عن عمران بقرة

وقال محمد بن يسير

( كأنه قد قيل في مجلس ... قد كنت آتيه وأغشاه )

( محمد صار الى ربه ... يرحمنا الله وإياه )

وقال الآخر

( لقل عارا اذا ضيف تضيفني ... ما كان عندي اذا أعطيت مجهودي )

( فضل المقل اذا أعطاه مصطبرا ... ومكثر في الغنى سيان في الجود )

( لا يعدم السائلون الخير أفعله ... إما نوالي وإما حسن مردودي )

وكان الربيع بن خيثم اذا قيل له كيف اصبحت قال أصبحنا ضعفاء مذنبين نأكل أرزاقنا وننتظر آجالنا وقال ابن المقفع الجود بالمجهود منتهى الجود

قال مطرف بن عبد الله كان يقال لم يلتق مؤمنان الا كان افضلهما أشدهما حبا لصاحبه وكنت أرى أني اشد حبا لمذعور بن طفيل منه لي فلما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت