فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 590

وقال النجاشي لأم كثير ابنة الصلت

( ولست بهندي ولكن ضيعة ... على رجل لو تعلمين مزير )

( وأعجبتني للسوط والنوط والعصا ... ولم تعجبيني خلة لأمير )

وقال أعشى بني ربيعة

( وكان الخلائف بعدالرسول ... كلهم أسوة خاشعا )

( شهيدين من بعد صديقهم ... وكان ابن صخر الرابعا )

( وكان ابنه بعده خامسا ... مطيعا لمن قبله سامعا )

( ومروان سادس من قد مضى ... وكان ابنه بعده سابعا )

( وبشر يدافع عبد العزيز ... مضى ثامنا ذا وذا تاسعا )

( وأيهم ما يكن سائسا ... لها لم يكن أمرها ضائعا )

( فأما تريني حليف العصا ... فقد كنت من وثبة خامعا )

( فساومني الدهر حتى اشترى ... شبابي وكنت له مانعا )

وقال عوف بن الخرع

( ألا أبلغا عني جريحة آية ... فهل انت عن ظلم العشيرة مقصر )

( وان ظعن الحي الجميع لطية ... فأمرك معصي وشربك مغور )

( أفي صرمة عشرين او هي دونها ... قشرتم عصاكم فانظروا كيف تقشر )

( زعمتم من الهجر المضلل أنكم ... ستنصركم عمرو علينا ومنقر )

( فيا شجر الوادي ألا تنصرونهم ... وقد كان بالمروت رمث وسخبر )

( ألم تجعلوا تيما على شعبتي عصا ... فما ينطق المعروف الا معذر )

وقال رجل من محارب يرثي ابنه

( ألم يك رطبا يعصر القوم ماءه ... وما عوده للكاسرين بيابس )

وقال حاجب بن زرارة والله ما القعقاع برطب فيعصر ولا بيابس فيكسر وقال حماد عجرد

( وجروا علىما عودوا ... ولكل عيدان عصاره )

وقال ايضا

( فأنت اكرم من يمشي على قدم ... وأنضر الناس عند اغصانا )

( لو مج عود على قوم عصارته ... لمج عودك فينا المسك والبانا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت