( رأيتك لماشبت أدركك الذي ... يصيب سراة الأزد حين تشيب )
( سفاهة أحلام وبخل بنائل ... وفيك لمن عاب المزون عيوب )
( لقد صبرت للذل أعواد منبر ... تقوم عليها في يديك قضيب )
( وقد أوحشت منهم رساتيق فارس ... وفي المصر دور جمة ودروب )
وأنشد الاصمعي
( أعددت للضيفان كلبا ضاريا ... وهراوة مجلوزة من أرزن )
( ومعاذرا كذبا ووجها باسرا ... وتشكيا عض الزمان الألزن )
( وشذاة مرهوب الأذى قاذورة ... خشن جوانبه دلوظ ضيزن )
( وبكف محبوك اليدين عن العلا ... والباع مسود الذراع مقحزن )
( وتجنيا لهم الذنوب وألتقي ... بغليظ جلد الوجنتين عشوزن )
وقال جرير
( تصف السيوف وغيركم يعصي بها ... يا ابن القيون وذاك فعل الصيقل )
وقال الراعي
( تبيت ورجلاها اذانان لاستها ... عصا استها حتى يكل قعودها )
وقال اعرابي للحطيئة ما عندك يا راعي الغنم قال عجراء من سلم قال اني ضيف قال للضيفان أعددتها وقال الشماخ بن ضرار
( الى بقر فيهن للعين منظر ... وملهى لمن يلهو بهن أنيق )
( رعين الندى حتى اذا وقد الحصا ... ولم يبق من نوء السماك بروق )
وقال امرؤ القيس
( قولا لدودان عبيد العصا ... ما غركم بالاسد الباسل )
وقال علي بن العذير
( واذا رأيت المرء بشعب أمره ... شعب العصا ويلح في العصيان )
( فاعمد لما تعلو فما لك بالذي ... لا تستطيع من الامور يدان )
وقال الآخر
( وهجهاجة لا يملأ الليل صدره ... اذا النكس أغضى طرفه غير أروع )
( صحيح بريء العود من كل ابنة ... وجماع نهب الخير من كل مجمع )
وقال مسكين الدرامي