فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 590

شاء الله تعالى

قالوا ولما شاع هجاء الحكم بن عبدل الاسدي لمحمد بن حسان بن سعد وغيره من الولاة والوجوه هابه أهل الكوفة واتقى لسانه الصغير والكبير وكان الحكم أعرج لا تفارقه عصاه فترك الوقوف بأبوابهم وصار يكتب على عصاه حاجته ويبعث بها مع رسوله فلا يحبس له رسول ولا يؤخر لقراءة الكتاب ثم تأتيه الحاجة على اكثر ما قدر وأوفر ما أمل فقال يحيى بن نوفل

( عصا حكم في الدار اول داخل ... ونحن علىالابواب نقصى ونحجب )

وأما قول بشر بن أبي خازم

( لله در بني حداء من نفر ... وكل جار على جيرانه كلب )

( اذا غدوا وعصي الطلح أرجلهم ... كما تنصب وسط البيعة الصلب )

وانما يعني أنهم كانوا عرجا فأرجلهم كعصي الطلح وعصي الطلح معوجة وكذلك قال معدان الاعمى في قصيدته الطويلة التي وصف فيها الغالية والرافضة والتميمية والزيدية

( والذي طفف الجدار من الذعر ... قد بات قاسم الانفال )

( فغدا خامعا بوجه هشيم ... وبساق كعود طلح بال )

وقال بعض العرجاء ممن جعل العصا رجلا

( ما للكواعب يا دهماء قد جعلت ... تزور عني وتلقي دوني الخمر )

( لا أسمع الصوت حتى أستدير له ... ليلا طويلا يناغيني له القمر )

وقال رجل من بني عجل

( وشى بي واش عند ليلى سفاهة ... فقالت له ليلى مقالة ذي عقل )

( وخبرها اني عرجت فلم تكن ... كورهاء تجتر الملامة للبعل )

( وما بي من عيب الفتى غير انني ... جعلت العصا رجلا أقيم بها رجلي )

وقال ابو ضبة في رجله

( وقد جعلت اذا ما نمت أوجعني ... ظهري وقمت قيام الشارف الظهري )

( وكنت أمشي على رجلين معتدلا ... فصرت أمشي على رجل من الشجر )

وقال اعرابي من بني تميم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت