فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 590

( ولا يشعبون الصدع بعد تفاقم ... وفي رفق أيديكم لذي الصدع شاعب )

وهذا كقول زبان بن سيار

( ولسنا كأقوام أجدوا رياسة ... يرى مالها أولا يحس فعالها )

( يريغون في الخصب الأمور ونفعهم ... قليل إذ الأموال طال هزالها )

( وقلنا بلا عي وسسنا بطاقة ... إذ النار نار الحرب طال اشتعالها )

لانهم يجعلون العجز والعي من الخرق كانا في الجوارح أو في الألسنة وقال ابن أحمر الباهلي

( لو كنت ذا علم علمت وكيف لي ... بالعلم بعد تدبر الأمر )

وقالوا في الصمت كقولهم في النطق قال أحيحة بن الجلاح

( والصمت أحسن بالفتى ... ما لم يكن عي يشينه )

( والقول ذو خطل اذا ... ما لم يكن لب يعينه )

وقال محرز بن علقمة

( لقد وارى المقابر من شريك ... كثير تحلم وقليل عاب )

( صموتا في المجالس غير عي ... جديرا حين ينطق بالصواب )

وقال مكي بن سوادة

( تسلم بالسكوت من العيوب ... فكان السكت أجلب للعيوب )

( ويرتجل الكلام وليس فيه ... سوى الهذيان من حشد الخطيب )

وقال آخر

( جمعت صنوف العي من كل وجهة ... وكنت حريا بالبلاغة من كثب )

( أبوك معم في الكلام ومخول ... وخالك وثاب الجراثيم في الخطب )

وقال حميد بن ثور الهلالي

( أتانا ولم يعدله سحبان وائل ... بيانا وعلما بالذي هو قائل )

( فما زال عنه اللقم حتى كأنه ... من العي لما أن تكلم باقل )

سحبان مثل في البيان وباقل مثل في العي ولهما أخبار وقال آخر

( ماذا رزئنا منك أم الأسود ... من رحب الصدر وعقل متلد )

( وهي صناع باللسان واليد ... )

وقال اخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت