فهرس الكتاب

الصفحة 788 من 820

فأما ما كان على نحو با تا حا طا فإنك متى أعربته لزمك أن تمده وذلك أنه على حرفين الثاني منهما حرف لين والتنوين يدرك الكلمة فتحذف الألف لالتقاء الساكنين فيلزمك أن تقول هذه طا يا فتى ورأيت طا حسنة ونظرت إلى طا حسنة فيبقى الاسم على حرف واحد فإن ابتدأته وجب أن يكون متحركا وإن وقفت عليه وجب أن يكون ساكنا فإن ابتدأته ووقفت عليه جميعا وجب أن يكون ساكنا متحركا في حال وهذا ظاهر الاستحالة فأما ما رواه سلمة عن الفراء عن الكسائي فيما أخبرنا به أبو بكر محمد بن الحسن عن أحمد بن يحيى من قول بعضهم شربت ما بقصر ماء فحكاية شاذة لا نظير لها ولا يسوغ قياس غيرها عليها فإذا كان الأمر كذلك زدت على ألف با تا ثا ونحو ذلك ألفا أخرى كما رأيت العرب فعلت لما أعربت لو فقالوا

( ليت شعري وأين مني ليت ... إن ليتا وإن لوا عناء )

وأنشدنا أبو علي

( أفلا سبيل لأن يصادف روعنا ... لوا ولو كاسمها لا توجد )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت