فقلت
( ادعي وأدع فإن أندى ... لصوت أن ينادي داعيان )
أي ولأدع لأن معنى ادعي لتدعي وأنشد البغداذيون
( من كان لا يزعم أني شاعر ... فيدن مني تنهه المزاجر )
والبصائر أيضا أراد فليدن وكل هذا شاذ لا يحسن القياس عليه فهذه اللام العاملة في الأفعال
وأما اللام غير العاملة فلام القسم وتدخل من الأفعال في موضعين أحدهما الماضي والآخر المستقبل
فأما الماضي فكقولك والله لقد قمت وقوله تعالى ( تالله لقد آثرك الله علينا ) وربما حذفت اللام قال الله تعالى ( قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها ) أي لقد أفلح من زكاها ولقد خاب من