فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 820

كانت الدلالة قد قامت من طريق المعنى على إرادة الجمع

ومن شبه اللفظ أيضا أنك لو سميت رجلا ب أنظر لمنعته الصرف للتعريف ووزن الفعل ولو سميته ب أنظور من قول الشاعر

( وأنني حيث ما يشري الهوى بصري ... من حيث ما سلكوا أدنو فأنظور )

لصرفته لزوال لفظ الفعل وإن كنا نعلم أن الواو إنما تولدت عن إشباع ضمة الظاء وأن المراد عند الجميع أنظر وأنشدنا أبو علي لعنترة

( ينباع من ذفرى غضوب جسرة ... زيافة مثل الفنيق المكدم )

وقال أراد ينبع فأشبع فتحة الباء

فإن سأل سائل فقال إذا كان ينباع إنما هو إشباع ينبع فما تقول في ينباع هذه اللفظة إذا سميت بها رجلا أتصرفه معرفة أم لا

فالجواب أن سبيله أن لا يصرف معرفة وذلك أنه وإن كان أصله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت