فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 820

فأما الاسم فكاف المذكر والمؤنث المخاطبين فكاف المذكر مفتوحة وكاف المؤنث مكسورة نحو ضربتك يا رجل وضربتك يا امرأة فهذه اسم بدلالة دخول حرف الجر عليها نحو مررت بك وبك وعجبت منك ومنك

وأما الكاف التي هي حرف فالتي تأتي للخطاب مجردة من الاسمية وذلك نحو كاف ذلك وذاك وتيك وتلك وأولئك ومن العرب من يقول ليسك زيدا أي ليس زيدا والكاف لتوكيد الخطاب ومن ذلك كاف ذانك وتانك وأبصرك زيدا أي أبصر زيدا وكاف النجاءك إذا أردت انج وكاف قوله عز اسمه ( قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي ) فهذه الكاف في هذه المواضع كلها حرف يفيد الخطاب وليست باسم والدلالة على ذلك أن الكاف لو كانت في ذلك ونحوه من أسماء الإشارة نحو تلك وأولئك اسما لم تخل من أن تكون مرفوعة أو منصوبة أو مجرورة فلا يجوز أن تكون مرفوعة لأن الكاف ليست من ضمير المرفوع ولا يجوز أيضا أن تكون منصوبة لأنك إذا قلت ذلك زيد فلا ناصب هنا للكاف ولا يجوز أيضا أن تكون مجرورة لأن الجر إنما هو في كلامهم من أحد وجهين إما بحرف جر وإما بإضافة اسم ولا حرف جر هنا ولا يجوز أيضا أن يضاف اسم الإشارة من قبل أن الغرض في الإضافة إنما هو التعريف وأسماء الإشارة معارف كلها فقد استغنت بتعريفها عن إضافتها وإذا كان من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت