فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 820

فلم يصرف ثماني لشبهها بجواري لفظا لا معنى أو لا ترى أن أبا عثمان قال في قول الآخر

( ولاعب بالعشي بني بنيه ... كفعل الهر يحترش العظايا )

( فأبعده الإله ولا يؤبى ... ولا يسقى من المرض الشفايا )

وأخذه علي أبو علي وقت قراءتي تصريف أبي عثمان عليه فقال ولا يشفى إنه شبه ألف النصب في العظايا والشفايا بهاء التأنيث في نحو عظاية وصلاية يريد أبو عثمان أنه صحح الياء وإن كانت طرفا لأنه شبه الألف التي تحدث عن فتحة النصب بهاء التأنيث في نحو عظاية وعباية فكما أن الهاء فيهما صححت الياء قبلها فكذلك صححت ألف النصب في الشفايا والعظايا الياء التي قبلها وهذا ونحوه مما قال سيبويه فيه وليس شيء مما يضطرون إليه إلا وهم يحاولون به وجها وإذا جاز أن تشبه هاء وبعدمه بتاء التأنيث حتى يقال فيها وبعدمت جاز أن تشبه هاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت