فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 820

يريد ومن هنا فأبدل الألف في الوقف هاء فقال من هنه فأما قوله فمه فالهاء فيه تحتمل تأويلين

أحدهما أنه أراد فما أي إن لم أرو هذه الإبل الواردة من هنا ومن هنا فما أي فما أصنع منكرا على نفسه ألا يرويها فحذف الفعل الناصب ل ما التي للاستفهام

والوجه الآخر أن يكون أراد إن لم أروها فمه أي فاكفف عني فلست بشيء ينتفع به وكأن التفسير الأول أقوى في نفسي فصار التقدير على هذا من بعدما وبعدما وبعدمه ثم إنه أبدل الهاء تاء لتوافق بقية القوافي التي تليها ولا تختلف وشجعه على ذلك شبه الهاء المقدرة في بعدمه بهاء التأنيث في طلحة وحمزة ولما كان يراهم يقولون في بعض المواضع في الوقف هذا طلحت وهذا حمزت قال هو أيضا وبعدمت فأبدل الهاء المبدلة من الألف تاء تشبيها لفظيا كما قال الآخر

( يحدو ثماني مولعا بلقاحها ... حتى هممن بزيغة الإرتاج )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت