فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 820

( فمضى وقدمها وكانت عادة ... منه إذا هي عردت إقدامها )

قالوا أنث الإقدام لأنه ذهب به إلى التقدمة قالوا ونحوه قول الآخر

( . . . . ... . غفرنا وكانت من سجيتنا الغفر )

أنت الغفر لأنه أراد المغفرة ونحو هذا قوله عز اسمه ( تلتقطه بعض السيارة ) لأن بعضها سيارة وقال الآخر

( أتهجر بيتا بالحجاز تلفعت ... به الخوف والأعداء أم أنت زائره )

أراد المخافة فأنث لذلك وحكى سيبويه ذهبت بعض أصابعه فأنث البعض لأنه إصبع في المعنى وهذا كثير إلا أنا ندع اغتراقه كراهية لطول الكتاب

وأما الحرف فالقول فيه وفيما كان من لفظه أن ح ر ف أينما وقعت في الكلام يراد بها حد الشيء وحدته من ذلك حرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت