الصفحة 89 من 314

تركوها زهدا في الخير منهم من مات في الطريق ومنهم من فقد صحته بحادث سيارة ورجع محمولا على الاكتاف ومنهم من دخل السجن ولا زالوا مصرين على ترك الصلاة حتى نزل بهم الموت (فلا صدق ولا صلى)

الامر الثاني

ولم نك نطعم المسكين لان الانقطاع عن الخالق فالصلاة صلة بين العبد وربة فاورثهم ترك الصلاة الانانية والكبر والعدوان وتركوا الزكاة وتركوا الصدقه فليس لديهم اتصال بالخالق ولا احسان الى المخلوق ففسدت علاقتهم مع الله وفسدت علاقتهم مع خلقه

الثالثة وكنا نخوض مع الخائضين يعني نضيع مع الضائعين ونعصى مع العاصين مصمم الازياء في العالم الاسلامي فرنسي هو الذي يحدد الموضة فيحدد قصر الثوب ويحدد ضيقه واصبح نساء المسلمين في سباق مع المستجدات السخيفه واذا قلت لهم اتقوا الله قالوا هذه موضه هكذا يفعل الناس فحجة الناس اذا لمتهم قالوا هكذا يفعل الناس وجدنا في مهرجان تسويق رجال يرقصون على المسرح والنساء يتفرجون عليهم اتقوا الله يا عباد الله فقالوا كل المهرجانات هكذا (وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله)

الرابعه وكنا نذكب بيوم الدين

التكذيب بيوم الدين قد ياتي قولي فينكر البعث وقد ياتي عملي فاما التذكيب القولي فقد يكون نادر ولكن التكذيب العملي تجد عشرة الاف دعوى كيديه بالمحكمه لا يطلبون حقا تعطي الرجل مبلغا من المال سلف وبعده ينكره ويقول لك هذه المحاكم امامك اذهب اشتك لذلك علق رسول الله الاستجابه لله ورسوله لمن كان يؤمن بالله واليوم الاخر ففي القران في ايات الطلاق (ذلك يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الاخر) وفي الحديث) (لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة إلا مع ذي محرم عليها) رواه البخاري باختصار كما قال بعض السلف اذا رايتا اعمالهم قلت هؤلاء لايؤمنون بيوم الحساب

خامسا حتى اتانا اليقين

يعني استمروا على ترك الصلاة وعدم الاحسان الى الخلق والخوض مع الضائعين والمعصية مع العااصين والتكذيب بيوم الدين وعدم الخوف من يوم الحساب حتى نزل بهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت